عن أمير المؤمنين علي عليه السلام قال: من حلم ساد ، ومن ساد استفاد ، ومن استحيا حرم ، ومن هاب خاب ، ومن طلب الرياسة صبر على السياسة ، ومن نسي زلته استعظم زلة غيره ، ومن هتك حجاب غيره انهتكت عورات بيته ، ومن أعجب برأيه ضل ، ومن استغنى بعقله زل ، ومن تجبر على الناس ذل ، ومن تعمق في العمل مل ، ومن صاحب الأنذال حقر ، ومن جالس العلماء وقر ، ومن خشي الله فاز ، ومن عرف أجله قصر أمله. ( مِنْ كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ، وَالتَّنْفِيسُ عَنِ الْمكْرُوبِ ) ( يَابْنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ ) ( مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ، وَصَفَحَاتِ وَجْهِهِ ) ( أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ ) (إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَار، وَالْمَوْتُ فِي إِقْبَال، فَمَا أسْرَعَ الْمُلْتَقَى! ) ( الْحَذَرَ الْحَذَرَ! فَوَاللهِ لَقَدْ سَتَرَ، حتَّى كَأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ ).

:: مساحة إعلانية :: :: مساحة إعلانية ::

مسابقة خزانة المفاجآت
جرب إدخال آخر 4 أرقام من خزانة المفاجآت فقد تفوز به إذا كانت الأرقام صحيحة

مختارات      القِـدْر الكبيـر يتسـع للكبيـر‏      
العودة   ملتقى عمراني الثقافي > المحور الإسلامي > سِيَرُ الأبـرار
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله




إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-2008, 12:33 AM   #1
حكيم
العلم نور
 
الصورة الرمزية حكيم
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: عمران الخير
المشاركات: 118
معدل تقييم المستوى: 6
حكيم is on a distinguished road
افتراضي أولاد مسلم بن عقيل سلام الله عليهم


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الزائر هل سمعت بقصة أولاد مسلم إبن عقيل؟
هذه القصة منقولة من إحدى المحاضرات

فلنتوسل بهذين الطفلين الشريفين لتعجيل فرج صاحب العصر والزمان ولقضاء حوائجنا

نسألكم الدعاء للشيخ صاحب المحاضرة والناقلين لها ومن ساعد في نشرها .

هذه صُوَر سريعة من الجرائم الشنيعة التي ارتكَبَها اعداء الله في حَقِّ اطفال الحُسين , في حَقَِّ يَتامى آل الله صلوات الله و سلامه عليهم اجْمَعين لكن المصيبة المُقرِحة للفؤاد , المصيبة الموجِعَة , الذي جَرى على مُحمَّد و ابراهيم طفلَيْ مسلم بن عقيل صلوات الله و سلامه عليه , مُحمَّد و ابراهيم اُسِرا , اُخِذا و اودِعا في السجن و بعد مُدَّة مَكَثا فيها في السجن تَمَكَّنا من الفرار , على اي حال قصَّتهما فيها تفصيل كثير , انا اختَصر الكلام غاية ما اتَمكَّن ان اختَصرَهُ , فَفَرّا من السجن , لَمّا فَرّا من السجن اَرادا ان يَخرُجا من الكوفة لعلَّهُم يُدركون قافلة تذهب الى المدينة و فعلاً خرَجا في الليل و سَارا و سَارا و سَارا الى الصباح و اذا بِهما يَدوران حول الكوفة , ما خَرَجا من الكوفة , طفلان صغيران , مُحمَّد اتَدري كم عُمره , مُحمَّد عُمره ست سنوات , سَبع سنوات , ابراهيم عُمره كما في الاخبار اربَع سنوات , خَمس سنوات , طفل عُمره ست سنوات , طفل عُمره اربع سنوات يَخرُج من السجن و يريد ان يسير الى المدينة , فعلاً لَمّا اصبَح الصباح و اذا بِهما يَدوران حول الكوفة , كانا في الكوفة , كانا قريبَين من الكوفة , على اي حال القصة فيها تفصيل


, فلَجَآ الى بَيت امرأة و هذه المرأة آوَتهما بعد ان عَرفَتْ حالَهما , ابن زياد اعلَنَ جائزة سَنيَّة لِمَن يعثر على الهاربَيْن من سَجنه , زَوج هذه المرأة كان من الفَجَرة , كان من اَعوانه , فَعلاً مُحمَّد و ابراهيم مَكَثا في بَيت هذه المرأة الصالحة , مَكَثا في بَيتها الى المساء , اطعَمَتهُما , اشربَتْهُما , نَاما في حجرَة من حُجَر الدار , لَمّا خَيَّم على المدينة , على الكوفة طُرِقَ الباب , مَن الطارق , زَوجها , دخَلَ و هو مُغضِب , و هو حَنِق , ما بكَ يا رَجُل , خرَجتَ فارساً , رجعتَ راجلاً , قال انّ ابن زياد اعلَن انّه مَن يعثر على طفلَين من اطفال مسلم بن عقيل له جائزة سَنيَّة و تُقضى حاجَته و قد بَحثتُ عنهما في المَشارع و الشَوارع , بَحثتُ عنهما في التلاع و في كل مكان حتى شُقَّ بَطن فرَسي فَماتَتْ , فَجئتُ على قدَمَيَّ , فقالَتْ المرأة توَبِّخهُ , الا تَخاف من الله , اَلا تَخف من رسول الله , قال يا امرأة اسكُتي , المالُ عزيز و الدنيا مُحرَّصٌ عليها , فعلاً ياكُل سَمَّهُ , يتسَمَّمُ و ينام في فراشه كالحمار , يَاوي الى فراشه , في منتصف الليل ابراهيم في الحُجرة المُجاورة للحُجرة التي ينام فيها هذا اللعين , مُحمَّد و ابراهيم , مُحمَّد يستيقظ من نَومه , يوقِظ اخاه ابراهيم ,

يقول اَخي يا ابراهيم لقد رَأيتُ رؤياً في المنام و اَظن انّنا هذه الساعات , الساعات الاخيرة من حياتنا , رَايتُ رسول الله , امير الؤمنين , الزهراء , الحسَن , الحسين و اَبانا مسلم و سَمعتُ رسول الله صلى الله عليه و آله يقول لاَبينا مسلم , يا مسلم لِمَ خلَّفتَ اولادَك عند اعدائنا , عند اعدائك , فَقال ابي لِرسول الله , يا رسول الله سيَلحقون بنا غداً , فانّي اَظُن انّ هذه الليلة , انّ هذه الساعات هي آخر الساعات من حياتنا , ابراهيم قال لاَخيه و انا ايضاً قد رَأيتُ مثل هذه الرؤيا , اذن تعالَ يا اخي اَشُمّكَ و تَشمُّني , اُقَبِّلك و تُقَبِّلني , اُعانقُكَ و تُعانقني , هذه اللحظات الاخيرة , ساعات الوداع الاخيرة , فلَمّا اعتنَقَ احدهُما الآخر كان لَهما غَطيط , صَوت صدَرَ منهما , هذا اللعين استيقظَ من النوم , سَمع غطيطَ الغُلامَين , خرَجَ من الغرفة مُسرعاً و بيَده الشمعة الى ان دخَلَ فامسَكَ بالغُلامَين , مَن انتُما ؟ قالا نَحن ضَيفاك , مَن انتُما , قالا تُعطينا عهدَ الله و امانَ الله و امانَ رسوله ان نُخبركَ فلا تؤذينا , قال لكما تلكم العهود و ذلك الامان , فَقالا نَحن ابناء مسلم بن عقيل , قال قد هرَبتُما من الموت و الى الموت وقَعتُما , فامسَكَ بِهما , ضرَبَ مُحمَّد على وَجهه سالَتْ الدماء من اضراسهِ , ضرَبَ ابراهيم على وَجهه ايضاً و بعد ذلك كتَّفَهُما بالحبال و بقيَ اللعين جالساً الى الفجر و حين الفجر اخرَج الطفلَين الى شاطيء الفرات , ارادَ ان يذبَح الغُلامين و ياخُذ رأسَيهما الى ابن زياد لعنة الله عليه ,

زَوجتهُ مانعَتهُ بَعجَها بالسَيف , جرَحَها , اُغميَ عليها , طلَبَ من عَبدهِ ان يذبَح الغُلامَين , العَبد رفَض و عبَرَ النهر , طلَب من ولَدهِ , الولَد رفَض فقَتَل ولَدَهُ , بعد ذلك جرَّدَ حُسامَه و اتَّجهَ الى الغُلامَين , طفلَيْن صغيرين فاخذَتْ فرائصُهما ترتَعد كالسعفَة , اخذَتْ فرائصُهما ترتَعد و هُا يقولان له , بِعْنا و انتَفع من ثَمننا في سوق النخاسَة , خُذْنا الى سوق العبيد , الى سوق النخاسَة و بِعْنا و انتَفع باَثْماننا , , بِعْنا و انتَفع باَثْماننا , و اللعين يرفُض , اذن خُذْنا الى ابن زياد و ليَنظُرْ فينا بِنظَرهِ , قال لا بد من ذَبْحِكما , قالا اذن ارحَمْ قرابَتنا من رسول الله , قال ليس لكما قرابَة من رسول الله , قالا اذن اذا كان لا بد من ذَبْحنا , اذن فاسْمَح لنا ان نُصَلّي ركَعات , قال صَلِّيا اِنْ نفَعَتكُما الصلاة , فعلاً كل واحد يُصَلّي منهما ركَعات و بعد ان يُتِمّا صلاتَهما يتوَجَّهان بالدعاء الى الله , يا الله يا حَفيظُ يا عَليمُ , احكُمْ بيننا و بين هذا يا اعدَلَ الحاكمين , فعلاً اللعين يَجُر مُحمَّد يريد ان يذبَحهُ , ابراهيم يُلقي بنَفسه على مُحمَّد , يقول اذبَحني فانّي لا اتَمكَّنُ ان اَرى مذبوحاً , يَجُر ابراهيم , مُحمَّد يُلقي بنَفسه على ابراهيم , يقول لا تَذبَحهُ , اذبَحني قبلَه فاِنّي لا اتَمكَّن ان اَنظُر الى اَخي مَذبوحاً ,

فعلاً اللعين اَلقى بابراهيم على الارض و تناول مُحمَّد فاَمسَك بِمُحمَّد , جَرَّهُ من رََأسهِ , , فَعَلاهُ بسَيفه فقَطَع رََأسهُ الشريف , وضَعَهُ في المُخلاة و اَلقى بِجسَده في النهر , ابراهيم لَمّا رَأى هذه الحالة اَلقى بنَفسه في بُركَة الدماء التي سالَتْ من مُحمَّد و اخَذَ يُلَطِّخ وجهَهُ بتلكَ الدماء , هكذا اَلقى الله , هكذا اَلقى رسول الله و انا مُلطَّخٌ بدَمِ اَخي , فعلاً يتناول ابراهيم ايضاً هذا اللعين فيَعلوهُ بالسَيف فيَقطَعُ رَأسَهُ , يضَعُ رَاسَهُ في المخلاة , المؤرخون يذكرون , يقولون اللعين لَمّا اَلقى جسد مُحمَّد , جثة مُحمَّد بعد ان قطَعَ راسَهُ في نَهر الفرات بقيَتْ الجثة واقفَة , ما تَحرَّكَتْ و لا غطسَتْ حتى اَلقى الجثة الثانية , الجثة الثانية جاءت مُسرعة الى الجثة الاولى فتَعانَقا و اشتبكَتْ ايديها فغَطَسا في الماء , سيدي يا صاحب الامر , سيدي ما حال اُمِّهما لو وقفَتْ على حالِهما في تلك اللحظة حينما اعتنقَتْ الجثة الاولى الجثة الثانية , سيدي اذا كانت اُمّكَ الزهراء هي التي تُرضِع اطفال شيعَتها , سيدي اذن كم هي لَوعة الزهراء في هَذين اليتيمَيْن.

منقول للمعلومية


من مواضيع حكيم في الملتقى

حكيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2008, 04:40 PM   #2
وردة الأمل
فراشات الملتقى
 
الصورة الرمزية وردة الأمل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 132
معدل تقييم المستوى: 6
وردة الأمل is on a distinguished road
افتراضي


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

من مواضيع وردة الأمل في الملتقى

وردة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2008, 11:47 PM   #3
حمد مبارك
عمراني جديد
 
الصورة الرمزية حمد مبارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
حمد مبارك is on a distinguished road
افتراضي


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


حمد مبارك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2009, 04:28 PM   #4
نور الولاء
فراشات الملتقى
 
الصورة الرمزية نور الولاء
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الشرقية
المشاركات: 415
معدل تقييم المستوى: 7
نور الولاء is on a distinguished road
افتراضي


ماتقصر اخي الحكيم جعلنا جميعا من اتباع الامام القائم عجل الله فرجه


من مواضيع نور الولاء في الملتقى

__________________
بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم اللهم إني أسألك أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء همومي وأحزاني، اللهم علمني منه ما جهلته، وذكرني منه مانسيته، واجعله شهيدا لي وليس علي.. اللهم آمين.
اللهم أرزق زوجي مع كل خفقة قلب وطرفة عين فرجاً.. ومخرجاً.. وعفواً.. وأمناً.. وإيماناً يا رب العالمين اللهم اجعلنا قرة عين لبعض يارب العالمين. اللهم أصلحه وثبته على الإيمان
نور الولاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2009, 11:47 AM   #5
الرجل الوسيم
عمراني جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الاحساء
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 0
الرجل الوسيم is on a distinguished road
افتراضي


يسلموووووووووو على الطرح
ربي يعطيك العافية



الرجل الوسيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-15-2009, 11:13 PM   #6
عباس الشهيب
عمراني ألماسي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: العراق --بابل
المشاركات: 182
معدل تقييم المستوى: 3
عباس الشهيب is on a distinguished road
افتراضي عباس الشهيب


السلام على سفير الحسين ع مسلم بن عقيل ع واللعنه الدائمه على الحارث الفاجر سيلقى الله ووجه اسود وسيعلم اللذين ظلمو ال محمد اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

من مواضيع عباس الشهيب في الملتقى

عباس الشهيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 09:59 PM   #7
عباس الشهيب
عمراني ألماسي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: العراق --بابل
المشاركات: 182
معدل تقييم المستوى: 3
عباس الشهيب is on a distinguished road
افتراضي


قال الامام الحسين ع مخاطبا اهل الكوفه بعثت لكم اخي وابن عمي وعمدتي مسلم بن عقيل وكان مسلم صلوات الله عليه واله وسلم اول سفير في العالم وكان مسلما زاهدا ورعا عالما فقيها فسلام عليه يوم ولد ويوم اسشهد ويو يبعث حيا

من مواضيع عباس الشهيب في الملتقى

عباس الشهيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مسلم, أولاد, الله, سلام, عليهم, عقيل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب الغذاء و الدواء عند أهل البيت عليهم السلام - محسن عقيل عابر سبيل قسم المكتبة الصوتية والمرئية 0 04-18-2010 02:08 PM
يقولون لِمَ لم يرجع الحسين (ع) لما علم باستشهاد مسلم (ع) !!! عباس الشهيب سِيَرُ الأبـرار 0 01-10-2010 12:55 AM
ممكن أسأل ؟؟ نبراس الحب نادي الشعر والخواطر والمشاعر الجياشة 4 08-16-2009 08:25 AM
طلعتي الى منطقة الطوقي شمال الرياض أبوالحسن السياحة والتراث 8 12-18-2008 10:49 PM
من حكم المعصومين عليهم السلام‏ موسى مقتطفات من هنا وهناك 2 09-28-2008 03:12 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الوقت الآن 09:51 PM


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة © لدى ملتقى عمراني

a.d - i.s.s.w